توقيع اتفاقيتي تعاون بين جامعة الجزائر 3 والمديرية العامة للأملاك الوطنية للترقية والتأهيل المهني

أبرمت جامعة الجزائر 3 والمديرية العامة للأملاك الوطنية اتفاقيتي تعاون بالقاعة الشرفية للجامعة بكلية علوم الإعلام والاتصال ببن عكنون، بحضور السيد فضيل لوماني، مدير الوسائل والممتلكات والعقود ممثلا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وإطارات من الطرفين، حيث وقّع على الاتفاقيتين كل من مدير جامعة الجزائر 3، الأستاذ خالد رواسكي، والمدير العام للأملاك الوطنية، السيد عبد الرحمان خيدي.

تندرج هاتان الاتفاقيتان في إطار تنظيمي يهدف إلى تحديد كيفيات وشروط تنظيم دورات تكوينية وطنية عن بعد لفائدة موظفي الإدارة المكلفة بأملاك الدولة والحفظ العقاري ومسح الأراضي. ويتمثل الغرض الرئيسي منهما في إعداد وتأهيل الموظفين للالتحاق برتب معينة وتثبيتهم أو ترقيتهم بها؛ حيث تخص الاتفاقية الأولى التكوين التكميلي قبل الترقية لرتبتي “مفتش رئيسي” و”مراقب”، بينما تتعلق الاتفاقية الثانية بالتكوين التحضيري لشغل رتب “مفتش قسم”، “مفتش رئيسي”، “مفتش”، و”عون معاينة”. وتتميز هذه المبادرة بكونها الأولى من نوعها على المستوى الوطني، حيث تنفذ التكوينات عبر المنصة الرقمية للتكوين التي طورها مركز التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال والممارسات البيداغوجية ومديره الأستاذ أمين بن سعيد، تحت إشرافه رفقة الأستاذ عبد المالك مباني مسؤول اللجنة المحلية للتعليم عن بعد والممارسات البيداغوجية بالجامعة. وتعتمد المنصة على الذكاء الاصطناعي وأحدث التكنولوجيات في التعليم العالي، وتتيح للمتكونين استغلال المحاضرات المرئية والدروس عبر الخط والدعائم الإلكترونية والتفاعل المباشر وغير المباشر مع المؤطرين والأساتذة عبر أرضية خاصة، فضلا عن تخصيص حساب رقمي للمؤسسة لمتابعة الأمور الإدارية للتكوين.

كما مثّلت المناسبة فرصة للطرفين لاستعراض متطلبات التكوين وتطويرها وفق احتياجات المديرية العامة، حيث أشاد المدير العام للأملاك الوطنية بالعمل الذي تقوم به الجامعة باعتبارها شريكا حصريا يوفر تكوينا بشروط عالية ودولية النمط. ومن جهته، أكد مدير الجامعة حرصه على توفير كافة الإمكانيات اللوجستية والبشرية لإنجاح هذا التكوين. تخللت الزيارة جولة لمرافق الجامعة مثل مجمع الاستديوهات والمدرج الكبير “نلسون مانديلا”، بالإضافة إلى زيارة مقر شركة الاستثمار المالي لجامعة الجزائر 3 للوقوف على جهود الجامعة في الانفتاح على المحيط الاقتصادي والمساهمة في الاقتصاد الوطني.